أصل تسمية النغمات (النوتات) الموسيقية
إن تسمية النوتات: Do Re Mi Fa Sol La Si هي تسمية إيطالية، أما في الغرب فهي تسمى a b c d e f g وهذا لا يعني أن
إن تسمية النوتات: Do Re Mi Fa Sol La Si هي تسمية إيطالية، أما في الغرب فهي تسمى a b c d e f g وهذا لا يعني أن
Do Re Mi Fa Sol La Si هي أبجدية إيطاليا بل هي تسمية للتدريج التذبذبى المرتب، الذي يستعمل كأساس للترددات الصوتيه وهارمونياتها أو التوافقات بها بمسافات أو قيمة متفق عليها.
وقد عمد الشرقيون إلى تسمية النغمات بأسماء عربية، وأصلها فارسي. فإذا كانت النغمات الغربية هي (دو ، ري ، مي ، فا ، صول ، لا ، سي ، دو)
فإن النغمات الشرقية هي (راست ، دوكاه ، سيكاه ، جهاركاه ، نوا ، حسينى ، أوج ، كردان )، وهذه النغمات ما هي إلا أعداد فارسية لتحديد موقع النغمة من السلم الموسيقي ..
:(symphony) أصل كلمة سيمفونية
إن كلمة سيمفونية هي يونانية الأصل، وتعني مجموعة الأصوات التي تسمع في وقت واحد، ولقدأطلقت كلمة سيمفونية في بداية القرن السابع عشر في إيطاليا على الإفتتاحيات الموسيقية التي تسبق رفع الستار للأوبرات، أو تؤدى بين فصولها، وفي منتصف القرن الثامن عشر أصبحت السيمفونية مؤلفا متكاملا يؤديه الأوركسترا الكبير.
ويذكرالمؤرخون بأن كلمة (سيمفوني = سنفوني ) تتألف من مقطعين :- الأول (سين) ويعني (مع) أو (ب)- الثاني (فوني) ويعني (الصوت)وقد دمجت لتشكل كلمة واحدة هي (سيمفوني) والتي تغني صيغة من أوسع صيغ التأليف الموسيقي حيث أبدع فيها معظم أعلام التأليف الموسيقى في العصريين الكلاسيكي والرومانتيكي، وتبعهم خلفاؤهم الموسيقيون الجدد في القرن العشرين . تحتل السيمفونية أقوى مركز في مناهج الحفلات للفرق الموسيقية وقد أخذت معظم الفرق إسمها من هذا الشكل الموسيقي، وتسمى الفرق الكبيرة بإسم "الفرقةالسيمفونية".تتألف السيمفونية عادة من أربعة مقاطع موسيقية تختلف في التكوين والسرعة ، لكل منها أصوله وقواعده في التأليف، وكل مقطع يعالج موضوعا معينا، وكل المقاطع تشكل عملا موسيقيا متكاملا يسمى سيمفونية . لقد أبدع عدد من أعلام التأليف الموسيقي التأليف لهذه الصيغة الفنية الرائعة، وكان في مقدمتهم "هايدن" الذي لقب بـ "أبي السيمفونية" لأنه رسم لها أجمل شكل من ناحية التأليف وله أكثر من مائة سيمفونية ، ثم جاء بعده "موتسارت" الذي ألف حوالي خمسين سيمفونية، وجاء "بيتهوفن" الذي أوصل التأليف السيمفوني على أعلى مرتبة في الشكل والمضمون . وهكذا إستمر أعلام التأليف الموسيقي في أوروبا في عطائهم الفني هذا ، حتى أصبحت السيمفونية من أبرز الصيغ الموسيقية التي تقدم في المسرح وأصبحت هذه المؤلفات كنزاً تعتز به الإنسانية.
زينب السّيد علي
وقد عمد الشرقيون إلى تسمية النغمات بأسماء عربية، وأصلها فارسي. فإذا كانت النغمات الغربية هي (دو ، ري ، مي ، فا ، صول ، لا ، سي ، دو)
فإن النغمات الشرقية هي (راست ، دوكاه ، سيكاه ، جهاركاه ، نوا ، حسينى ، أوج ، كردان )، وهذه النغمات ما هي إلا أعداد فارسية لتحديد موقع النغمة من السلم الموسيقي ..
:(symphony) أصل كلمة سيمفونية
إن كلمة سيمفونية هي يونانية الأصل، وتعني مجموعة الأصوات التي تسمع في وقت واحد، ولقدأطلقت كلمة سيمفونية في بداية القرن السابع عشر في إيطاليا على الإفتتاحيات الموسيقية التي تسبق رفع الستار للأوبرات، أو تؤدى بين فصولها، وفي منتصف القرن الثامن عشر أصبحت السيمفونية مؤلفا متكاملا يؤديه الأوركسترا الكبير.
ويذكرالمؤرخون بأن كلمة (سيمفوني = سنفوني ) تتألف من مقطعين :- الأول (سين) ويعني (مع) أو (ب)- الثاني (فوني) ويعني (الصوت)وقد دمجت لتشكل كلمة واحدة هي (سيمفوني) والتي تغني صيغة من أوسع صيغ التأليف الموسيقي حيث أبدع فيها معظم أعلام التأليف الموسيقى في العصريين الكلاسيكي والرومانتيكي، وتبعهم خلفاؤهم الموسيقيون الجدد في القرن العشرين . تحتل السيمفونية أقوى مركز في مناهج الحفلات للفرق الموسيقية وقد أخذت معظم الفرق إسمها من هذا الشكل الموسيقي، وتسمى الفرق الكبيرة بإسم "الفرقةالسيمفونية".تتألف السيمفونية عادة من أربعة مقاطع موسيقية تختلف في التكوين والسرعة ، لكل منها أصوله وقواعده في التأليف، وكل مقطع يعالج موضوعا معينا، وكل المقاطع تشكل عملا موسيقيا متكاملا يسمى سيمفونية . لقد أبدع عدد من أعلام التأليف الموسيقي التأليف لهذه الصيغة الفنية الرائعة، وكان في مقدمتهم "هايدن" الذي لقب بـ "أبي السيمفونية" لأنه رسم لها أجمل شكل من ناحية التأليف وله أكثر من مائة سيمفونية ، ثم جاء بعده "موتسارت" الذي ألف حوالي خمسين سيمفونية، وجاء "بيتهوفن" الذي أوصل التأليف السيمفوني على أعلى مرتبة في الشكل والمضمون . وهكذا إستمر أعلام التأليف الموسيقي في أوروبا في عطائهم الفني هذا ، حتى أصبحت السيمفونية من أبرز الصيغ الموسيقية التي تقدم في المسرح وأصبحت هذه المؤلفات كنزاً تعتز به الإنسانية.
زينب السّيد علي
